محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

72

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

وذكرني مَن ثوى ثم من . . . أناس لهم في فؤادي ثوي مهماتُ قلبي ادِّكارهم . . . يؤلفها البارقُ الأسنوي أحن إليهم حنينَ النياق . . . وأثغوا غراماً ثُغاء الشوي ولا سيما عزِّ دينِ الهدى . . . وقطبِ رحا الشرفِ الهادوي محمد المرتدي بالكمال . . . وسالك كل صراط سوي وإنسان عين بني المرتضى . . . ودُرَّة عقدهم اللؤلؤي وبحر المعارف ذاك الذي . . . غدا البحر في جنبه كالطوي ورافع أعلام علم الحديث . . . وناصب عرش الهدى المنهوي وناشر سنة خيرِ الأنام . . . وقد كان منثسورها منطوي ومُحييها وبإحيائها . . . جلا ذهب المذهب اليحيوي تجرد في بعث مقبورها . . . وإنقاذ ما كان فيها ثوي وما زال يفتي بها في أزال . . . ويخدمها خدمةَ المقتوي ويسفك في نصر أعلامها . . . بصُمِّ اليراع دِمَاء الدوي فروضتُها الآن مخضرَّةٌ . . . تَرِفُّ من الرِّيِّ بعد الذُّوي ومرتعها قد غدا مُعْشِبَاً . . . ومن بعد صفرته قد حوي فلِلهِ دَرُّكَ من سَيِّدٍ . . . على كُلِّ مكرمة محتوي ودَرُّ جحا حجةٍ أشبهُوك . . . مِن هادويٍ وَمِن مهدوي هُمُ مثلُ أحرفِ بيت القصيد . . . وأنتَ لهم مثلُ حرف الروي إليكم أحِنُّ حنيناً إذا . . . ظما كَادَ ضلعي به يَشْتَوِي وأذكركم فيكادُ الفؤاد . . . يذوبُ مِن الشَّوقِ أو ينشوِي فقلبي كليمُ بموسى الفِراق . . . وحُبِّي برؤيتكم موسوي أحبُّكم يا بني أحمدٍ . . . وَحُبُّكم أسُّ ديني القوي أًحِبُّكم مثل حُبِّ المسي‍ . . . - ح دان به الراهب العيسوي